مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
163
قاموس الأطباء وناموس الألباء
كيس خاصة كالسلع وسميت بذلك لكثرة عروضها للخنازير أو لان رقاب أصحابها تشبه رقاب الخنازير في الغلظ وقلة الالتفات يمينا وشمالا وسببها التخم وعلاجها تنقية البدن من البلغم الغليظ بالقىء والاسهال وتقليل الغذاء وتلطيفه والرياضة على الخوا والضمادات المحللة وهم الرسل والدياخليون الخشار والخشارة بضمهما الردى من كل شئ والخشكار الدقيق الذي لم ينزع لبه ولا نخالته ولم ار من ذكر هذا اللفظ من أئمة اللغة وانما ذكره الأطباء . الخصر بالفتح وسط الانسان وخصر القدم اخمصها وبالتحريك البرد يجده الانسان في أطرافه قال العلامة القطب الشيرازي والخصر بكسر الصاد هو الذي المه البرد في أطرافه من ملاقاة مبرد بالفعل من خارج انتهى والخاصرة الشاكلة وما بين القصيرة والحرقفة وسيأتي في تشريح الورك زيادة في بيانها ورجل مخصور يشكى خصره أو خاصرته . الأخضر ما لونه الخضرة والأسود ضد والخضرة في الألوان الناس السمرة والخضر ككتف كل غصن والزرع الأخضر منه قال تعالى فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً وقال الهروي اى ورقا اخضر ثم قال وكل شئ ناعم فهو خضر انتهى وفي الحديث أنه قال انى أخاف عليكم بعدى ما يفتح الله عليكم من زهرة الدنيا وزينتها فقال رجل أو يأتي الخير بالشر يا رسول الله فقال إنه لا يأتي الخير بالشر وان مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم الا آكلة الخضر فإنها اكلت حتى إذا امتلأت خاصرتها استقبلت عين الشمس فثلطت ورتعت ثم بالت قوله حبطا الحبط بالهاء المهملة والباء الموحدة محركة انتفاخ بطن الماشية من كثرة ما ترعاه قال الأزهري فتنشق امعاؤها وتهلك وقوله أو يلم اى ما يقارب ذلك وقوله الا آكلة الخضر قال الأزهري الخضر في هذا الموضع ضرب من الجنبة واحدتها خضرة والجنبة من الكلاء ما له أصل غامض في الأرض كالنصىّ والصليان انتهى والجنبة ليست من أحرار البقول وقوله فثلطت بالثاء المثلثة محركة اى فسلحت رقيقا وفي الحديث مثلان ضرب أحدهما للمفرط في جمع الدنيا وهو قوله ما يقتل حبطا وضرب الآخرة للمقتصد في اخذها وهو قوله الا آكلة الخضر والخضر السماء لخضرتها صفة غالبة غلبت غلبة الأسماء والدواجن من الحمام وان اختلفت ألوانها لغلبة الوُرْقَةِ عليها والخضارى كغرابى طاير أعظم من القطا يسمى الاخيل يتشام به إذا سقط على ظهر بعير ولونه اخضر وفي حنكه حمرة والخضار كسحاب اللبن الذي ثلثاه ماء وثلثه لبن سمى بذلك لأنه يضرب إلى الخضرة والبقل الأول . الخفر محركة شدة الحيا تقول خفر الرجل كفرح وخفرت هي فهي خفرة . الخمر بالفتح ما اسكر من عصير العنب أو عام قال العلامة الفيروزآبادي والعموم اصّح لأنها حرمت وما بالمدينة خمر عنب وما كان شرابهم الا البسر والتمر انتهى قال الامام الروياني وفائدة الخلاف ان من اطلق على النبيذ اسم الخمر حرمه بالنصّ ومن لم يطلقه عليه حرمه بالقياس وقال العلامة الزمخشري